اخر المواضيع

السبت، 1 أبريل، 2017

توقعات برج الجدي لشهر نيسان/ ابريل 2017

توقعات برج الجدي لشهر نيسان/ ابريل 2017
توقعات برج الجدي لشهر نيسان/ ابريل 2017 

نظرة عامة لشهر نيسان/ ابريل 2017


شهر جديد يطل علينا وما زالت الكواكب تنذر بمفاجآت وعواصف مأزومة بسبب المربع الفلكي بين المشتري من برج الميزان وبلوتون المواجه من برج الجدي الذي سيتم بتاريخ 3 آذار (مارس) وفي 4 آب (أغسطس) لتكون الفترة المحيطة بهذين التاريخين مسرحاً للعنف واستمرار الازمات المربكة والخضات المفاجئة والانقلابات في الاوضاع ألامنية السياسية والاقتصادية كما يرمز الى ثورات وحروب دينية وصراعات مسلحة واضطرابات مناخية وهزات ارضية وفياضانات كذلك يشهد العالم تضخما ماليا وانهيارات في البورصة او ازمات اقتصادية تطال بعض البلدان المستقرة وفسخ لبعض التحالفات وشرخ لبعض المؤسسات فيهدد الارهاب العالم ويسبب بتدهور اقتصادي لبعض الدول التي كانت تنعم بالاستقرار.



توقعات برج الجدي لشهر نيسان/ ابريل  2017 

تستفيد من التاثيرات الفلكية الداعمة ومن الاجواء الايجابية في هذا الشهر وتبعث فيك التفاؤل والحماسة فتخوض كل التجارب بثقة عالية وتواجه الأمر الواقع بسهولة متكيفًا مع الأجواء وراضيًا عنها. تبرز أولويات لها علاقة بحياتك الشخصيّة والعائليّة فتهتم بمتطلبات الأحباب وتسهر على راحتهم.


  

مهنياً

 تكون الاعمال سهلة ربمّا بسبب معنوياتك المرتفعة وتفاؤلك الفائض. لا تضيّع الوقت الثمين ولا تتباطأ لأن الظروف متساهلة جداً وتسمح لك بالتقدّم.ستفرح لدعم من الزملاء أو أحد المسؤولين وهذا أمر مؤقت قد لا يعود في المستقبل القريب. استثمر الإيجابيات لتعزيز وضعك. قد تتاح لك فرصًا مهنية مميزة وتحقق نجاحًا او تحظى بترقية او بتقدّم ملموس. تواصل جهودك بعزم وتتحدى كل المعوقات. لا شيء يثنيك عن متابعة طريقك، قد تتوصل الى نجاحات مذهلة. 

عاطفياً


 يتحدث هذا الشهر عن الرومانسية وعن لقاء محبب، كذلك تعبّر عن آرائك وتلاقي التقدير ومن الممكن ان تخطط لسفر مع الشريك. تقضي اوقاتا طيبة مع الشريك وتعيش عشقًا كبيرًا وحماسة لا توصف جاهد واسع للتفاهم مع الحبيب فالظروف إيجابية ولا يجوز إضاعة الوقت الثمين. إبحث عن التقارب فهو سهل جدًّا وقد تكون النتائج أفضل ممّا كنت تتوقّع. تظهر في أحلى حالاتك وتلفت الأنظار وتكون محط الاهتمام وهذا أمر رائع للعازب (والمرتبط). إنه شهر رومانسي بامتياز ويجب الحرص على إبقاء باب الحوار مفتوحًا 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق