اخر المواضيع

الخميس، 15 ديسمبر، 2016

توقعات برج الثور لعام 2017

توقعات برج الثور لعام 2017
توقعات برج الثور لعام 2017

نظرة عامة على الخريطة الفلكية عام 2017

مرت سنة 2016، حاملة معها جعبتها من الأحداث بإيجابياتها وسلبياتها، بتفاؤلها وتشاؤمها، بخيباتها وأحلامها. ومع ذلك يبقى الأمل بالعام الجديد، 2017، كبيرًا، يحمل في أيامه بشرى تحقيق الأماني التي يتمناها الكثيرون.
يطل العام 2017 حاملًا معه الأمل بغد مشرق، بعد أعوام شهد فيها العالم الحروب والعنف، وانتشار الرعب في القلوب. ويعد الفلك بنوع من الهدنة والاستراحة، وبمرحلة توصل إلى نهاية الأزمات وتمنح العالم الحلول للمشاكل التي يتعرض لها.

مع إطلالة العام الجديد، سوف نعيش مشهدا فلكيا اكثر ايجابية مما كان عليه في السنوات الماضية وتحسنا في الاجواء الامنية والسياسية المحلية والدولية انها دورة فلكية جديدة وعصراً جديداً سيبدأ مع هذه السنة 2017 تستمر حتى عام 2025 كذورة فلكية كاملة لتبدأ الرحلة نحو الاستقرار الذي ستكون اول بوادره عام 2020 بعد ان نمر بفترات من الحرب والعنف والصراعات ستكون المحن هذا العام اقل عنفاً من السنة الماضية ولو انها تحمل خلالها بعض الاعمال الارهابية وضيقة اقتصادية وانهيارات سياسية, لا يمكن القول إن العام 2017 هو عام مثالي. لكن المشهد الإيجابي يطغى عليه أكثر مما كان في الأعوام الماضية.

 إذا أردنا التعبير بمعنى آخر، يمكن القول إن الحلول ممكنة هذا العام، ولو كان الدرب طويلًا ومثقلًا بالعثرات التي يمكن التغلّب عليها. صحيح أنّ بداية العام الماضي كانت سوداء بثّت اليأس في النفوس، إذ ترافقت مع تفجيرات طالت القارّة الأوروبية، ولا سيما التفجير الإرهابي الذي استهدف العاصمة الفرنسية باريس، وما أعقبه من توقيف لعدد من الإرهابيين.

 وقد توسعت مروحة التفجيرات لتشمل العالم بأكمله، وهو ما أحدث صدمة لدى الرأي العام العالمي. كذلك حفل العام الماضي بتفكّك لبعض الأنظمة وانهيارها، وبثورات طائفية وإثنية وتظاهرات وإضرابات في مختلف أرجاء العالم.



اليكم توقعات برج الثور لعام 2017


مهنياً: تكون الدورة الفلكية هذا العام إيجابية بمجملها، ما يعدك بعام مثمر، يحمل إليك فرصًا مهنية وأرباحًا معنوية ومادية لم تكن تتوقعها. وتكون هذا العام أمام فرصة كبيرة تتاح أمامك، ألا وهي احتلال مركز نافذ، ويلمع نجمك في مجالك المهني، فتكون موقع تقدير والحصول على مكافأة تستحقها.
يكون حظك مضاعفًا، ولا سيما ابتداء من شهر آذار، إذ ترى ضرورة توظيف كل طاقاتك في مجالات مثمرة، وتنجز معظم مشاريعك التي تبصر النور في وقتها المحدد، وتسير نحو النجاح الأكيد الذي تستحقه.
تتضاعف عائداتك، وقد توفر الكثير من المال، وتتحقق أحلامك وإنجازاتك التي قد تتخطى ما أنجزته حتى اليوم. 
تكون علاقتك بالناس وبالزملاء في العمل من أفضل ما يكون، وهذا ما يؤهلك لتكسب محبة الجميع، ولا سيما إذا كنت تتعاطى الشأن العام. وبالإضافة إلى ذلك تكسب الاحترام والإعجاب، وتتاح لك ظروف مناسبة لكي تحقق بعض الأحلام المهنية أو السياسية أو الفنية أو التجارية. 
تنال الدعم المطلوب من عدد من الجهات الفاعلة والنافذة، وربما تفاجئك أحداث تدفعك إلى تغيير مكان إقامتك أو البلد الذي تعيش فيه. ويكون لكل جهد تبذله أو لكل مبادرة تقوم بها نتائج إيجابية وواعدة، شرط أن تقدم على مساعيك من دون تردد أو خوف، فالأفلاك داعمة لك وتفتح أمامك أبوابًا كانت مقفلة حتى اليوم. وربما يراودك التفكير في القيام بأسفار مثمرة ومنتجة، في حين تتعدد الخيارات أمامك لكي تختار ما تراه ملائمًا ومنتجًا ومفيدًا.
تنشغل بمستندات وبأوراق وملفات تتعلق ببعض المسائل المالية الملحة، كأن تعيد إحدى المؤسسات أو الشركات التي تعمل لديها النظر في حساباتها، أو تغير في إدارتها، أو تستحدث مواقع ومناصب جديدة، ما يثير قلقاً يشمل بعض الزملاء. يحالفك الحظ لكي تعالج مشكلاتك المهنية، مدعومًا من مسؤول يجد الكلمات المناسبة للتخفيف من الوطأة.

عاطفيًا: يدخل المشتري منزلك السابع ابتداء من 11 تشرين الأول، وهو مؤشر إلى نجاح يحققه الشريك او الزوج في عمله، وإلى فرص كثيرة وسعيدة تتاح له، وأرباح يحققها من خلال بعض المشاريع.
حاذر إثارة الخلافات فقد لا يتفهّمك الحبيب أو قد لا يميل إلى استيعاب مشاعرك الجيّاشة. قد يتهمّك بالأنانية والتكبّر وبقصر الرؤية بالسذاجة.
كذلك يشير المشتري في برج العقرب إلى تعاملك مع الشريك بطريقة مغايرة للمألوف. 
تبدو الحياة العاطفية واعدة، فتتاح لك فرص لإقامة علاقات جدية إذا كنت غير مرتبط. أما إذا كنت على علاقة جديدة، فقد تسعى إلى زواج أو ارتباط هذا العام. تمارس سحرك وترغب في نيل إعجاب كل من تلتقيهم. وقد تنوع علاقاتك أيضًا إذا لم تقع في الحب. لكن الفلك يرى أن هذا العام يحمل إليك مشروعًا جديًا، وقد تسعى أنت إلى زواج مرتبط بأعمالك في الأشهر العشرة الأولى من العام.
وعندما يدخل المشتري برج العقرب في 10 تشرين الأول، ربما يزداد ميلك أكثر إلى الاستقرار، فتسعى إلى إيجاد شخص تنسجم معه فكريًا وروحيًا. وتعدك الأيام قبل نهاية العام بلقاء الحبيب في الخارج، ويجذبك من تتعلم منه الدروس في الحياة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق