اخر المواضيع

الاثنين، 1 يونيو، 2015

توقعات برج الثور لشهر حزيران ( يونيو) 2015

توقعات برج الثور لشهر حزيران ( يونيو) 2015


ابراج اليوم: توقعات برج الثور لشهر حزيران ( يونيو) 2015


نظرة عامة لشهر حزيران (يونيو) 2015

يشهد هذا الشهر تراجع كوكب زحل (ساتورن) نحو برج العقرب في حين وجود الكواكب مجتمعة في برج الجوزاء (الشمس المريخ وعطارد( لا يزال في حركة تراجعية لتشكّل هذه المواقع تعقيدات ومشاكل على الصعيد المادي والصحي والمهنوي لكل من مواليد العقرب بالطليعة الثور والدلو كذلك تتسلط الاضواء على الاخطاء المهنية والشخصية والمالية لكل من مواليد الجوزاء العذراء القوس والحوت كما تطاول هذه الظروف بعض المجموعات أو الافرقاء وتطوّرات مفاجئة في المجال السياسي أو بعض الاشخاص الماسكين بزمام الامور. قد نسمع بإعلان كبير او كلام ملفت يهزّ العالم، كذلك بانقلاب مالي مذهل يتحدّث عنه الجميع. يسلّط الضوء على اهمية الاعلام ودقّته وقد يُثار موضوع اساسي وكبير يتعلق بوسائل إعلامية والتأثير على الناس.



مهنياً
يكون الجو العام الايجابي عنوانك العريض، ولا تزال تتمتع بدعم مهم من الفلك. لم تختلط عليك الأمور ولم تقع في مواقف حرجة.
تظهر خلال هذا لشهر كلاعب ماهر وتتفوق في مجال اختصاصك، تعمل بجدية وبانتظام فتبرع في ادارة الاعمال والتنظيم، لم يهددك شيء ولم يتجرأ احد على التقدم عليك. باستطاعتك ان تحلق عاليًا وان تطفىء نار المنافسة في مهدها، انه شهر ايجابي على مختلف الصعد، ولذلك تزهو بعنفوانك وتمشي مرفوع الرأس. ادعوك إلى استغلال التآمر الفلكي معك لدحض الإشاعات ولرفع المعنويات. لا تقلق فأنت قادر على انجاز ما لم تستطع انجازه في الشهور الاخيرة الماضية وتأدية أدوار كبيرة في تقرير مصيرك، ما يضع بعضهم في حالة دهشة وتعجب لكثرة نشاطك وديناميكيتك .
حان الوقت لاطلاق شهرتك ولكسب المزيد من الشعبية، اختلط في المجتمع ولا تتسكع في زوايا الحياة، بل ادخلها من الباب الواسع على مرأى الجميع. تجد احتضانًا واسعًا من المحيط وتقدم على خطوات لم تقم بها في الماضي. ثق بخطواتك وبادر ولا تنتظر ان تأتيك الفرصة الى باب الدار، بل اخرج الى حيث الفرص وقاتل، فإن الفلك لن يردّك خائبًا. انت بطبعك متحفظ وقليل الكلام، ولا تجازف بالمبادرة، لكنك تشعر بيد الفلك تقودك الى الجرأة، فتتحمس للتحرك بعدة اتجاهات وحتى لفرض حضورك واستفزاز الفرص. طاقتك الذاتية وصلت الى الذروة، وكذلك الثقة بالذات والحيوية. كذلك إن القدرة الذهنية والابداعية وقدرة التواصل مع الآخرين هي في اوجها، لذا سوف تلمس تحسنًا وتقدمًا على هذه الصعد، إذ ستظهر تطورات مثمرة تسهل عمليات الحوار والنقاش والتواصل مع المسؤولين الاداريين وكذلك الاقرباء والجيران والزملاء.
قد يظهر عرض مغرٍ او تتعرف الى اشخاص نافذين فتعقد صداقة او علاقة جيدة مع احدهم لتكون دعمًا اكيدًا لك في الاسابيع المقبلة. تسمح لك الظروف بالتوصّل الى تسوية او انفراج مالي طالما كان شغلك الشاغل في الاشهر الاخيرة الماضية. تنجح في ايجاد حلّ جذري لمسألة قرض او فواتير او اقساط، فها هي الحلول المناسبة تصل في الوقت المناسب لتعيد اليك الامل والتفاؤل .
لا اعدك بأرباح طائلة لكن الجو واعد بالازدهار والمكاسب والارتياح. يغمرك شعور بالطمأنينة نظراً إلى استقرار وضعك المادي الذي يعدّ همّك الاول في الحياة، ولم لا، من خلال مدخول اضافي من المال، من الممكن او يكون جراء زيادة على الراتب او جراء الفوز ببساطة بجائزة او ربما ربح دعوى او استعادة اموال او من خلال ارث او عملية تجارية، جميع الاحتمالات مفتوحة، وما عليك سوى الاجتهاد.
تساعدك الظروف على مواجهة الوقائع بشجاعة مفصحًا عن رأيك بصراحة تدهش جميع الذين يعرفونك بالمتحفظ او بالعنصر غير الفعال وغير المشارك. ها هي فرصتك المناسبة للخروج من الاطار التقليدي المعروف به، ولاثبات مواهبك وقدراتك. انه شهر مثمر جدا سيغني طاقتك بالامل والمعنويات والفرح، لا تتكاسل ولا تضيع فرصة اثبات وجودك .

تتعاون مع الجميع هذا الشهر بشكل ممتاز، وتكون وتيرة العمل سريعة وفعالة تدفعك الى المزيد من العطاء. يكون مكتبك مسرح انشغالات متعددة من مفاوضات واتصالات ومباحثات. تكثر الواجبات ومعها الهموم، لكنك مقدام ولم تثن عزيمتك المتاعب. قد تعرف ترقية او ربحًا لافتًا، الحظوظ الى جانبك فلا تتأخر. عزّز موقعك بين الاصحاب والزملاء، وشدّد على روح التعاون معهم، انت صاحب شخصية لافتة حاليًا ومن الضرورى توظيف الوقت الجيد في مصلحتك.





عاطفياً
تحقق كل ما تنوي تنفيذه بارتياح وتعرف تقدماً ومصالحة، لا اسباب فلكية للتذمر من الاوضاع الا اذا كانت العلاقة قد وصلت الى هذا الحد متقلبة وفي حالة مزرية. في مطلق الاحوال انه شهر جيد ومثمر، ولا بد من التحرك باتجاه المزيد من التواصل والاهتمام. يتحدث الفلك عن حوار مفيد وعن مشاركة داعمة للنشاطات. يأتيك هذا الشهر بالفرص السعيدة عائليًا وشخصيًا وربما تتغير بعض الاوضاع العاطفية الى الاحسن.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق