اخر المواضيع

الثلاثاء، 24 مارس، 2015

بين الخرافات والحسابات الرياضية.. ستة أرقام وأعداد جالبة للحظ السيء!

بين الخرافات والحسابات الرياضية.. ستة أرقام وأعداد جالبة للحظ السيء!

ابراج اليوم: بين الخرافات والحسابات الرياضية.. ستة أرقام وأعداد جالبة للحظ السيء!


يعتبر العدد 13 في معظم دول العالم فألاً سيئاً، ولكنه ليس العدد الوحيد، حيث يوجد الكثير من الأعداد والأرقام غير المرغوب بها والتي يعتبرها بعض الناس جالبة للحظ السيء لأسباب مختلفة قد تكون في غالبيتها غير منطقية..
888 888 888 0
علّقت شركة الاتصالات المحمولة البلغارية “موبيتل” الرقم (888 888 888 0) بعد وفاة 3 أشخاص حملوا هذا الرقم خلال فترة زمنية لم تتجاوز 10 سنوات.
الأول هو المدير التنفيذي للشركة Vladimir Grashnov الذي توفي سنة 2001 بعد إصابته بمرض السرطان، مع وجود تكهنات أنّه تعرّض للتسميم من قبل منافسيه.
الضحية الثانية فهو Konstantin Dimitrov أحد أباطرة المخدرات البلغاريين والذي تعرّض لعملية اغتيال محكمة في هولندا نفذتها المافيا الروسية.
أمّا الشخص الثالث فهو Konstantin Dishliev والذي يعمل في تجارة المخدرات أيضاً، حيث قُتِل خارج مطعم في العاصمة البلغارية صوفيا، وبعد وفاته ضبطت الشرطة البلغارية مخدرات تعود لقسطنطين تُقدّر قيمتها بأكثر من 130 مليون جنيه أسترليني.
وبعد الحادثة الثالثة، حجبت شركة “موبيتل” هذا الرقم عن عملائها ولم تمنحه لأي شخص آخر بعد ذلك!
11
قد تكون الساعة 11:11 لا أهمية لها في النشاطات اليومية، في حين قد يبدو تاريخ 11/11 يوماً مميزاً، لكن ليس بالنسبة لبعض المتشائمين.
إليك مثلاً هذه الأحجية..
هجمات 11 سبتمبر أيلول في الولايات المتحدة الأمريكية كانت بتاريخ 11/9 (لدينا هنا 1+1+9=11) واستهدفت برجي التجارة العالميين العملاقين والذين يبدوان مثل الرقم 11، يوم 11 سبتمبر هو اليوم رقم 254 في سنة 2011 (2+5+4=11)..
الطائرة الأولى التي اصطدمت بالبرجين تحمل الرحلة رقم 11 وكان على متنها 92 راكباً و 11 فرداً من الطاقم (وطبعاً 9+2=11)، بالإضافة إلى ذلك فإن عدد الأحرف المكونة لاسم “مدينة نيويورك” باللغة الإنجليزية New York City هو 11 حرفاً، وكذلك نفس الأمر بالنسبة لـ “أفغانستان” Afghanistan.
7
يُنظر إلى الرقم 7 على أنّه جالب للحظ، لكنّه ليس كذلك في الصين حيث يعبّر عن الغضب والموت، بالإضافة إلى أنّ الشهر السابع من التقويم الصيني يُسمّى بـ “شهر الشبح”، رغم أنّ يوم الحب الصيني يصادف في 7/7 من كل عام.
ليس الصينيون هم من ينظرون إلى العدد 7 على أنّه فأل سيء، فعبر نفس الأسلوب المستخدم في تفسير الرقم 11 سنصل إلى بعض المفارقات المثيرة للانتباه.
ففي سنة 2014 (4+1+2=7) تحطمّت 3 طائرات في أوكرانيا ومالي وتايوان خلال 7 أيام.
في يوم 17/7/2014 أٌسقِطت الطائرة الماليزية MH17 في الأجواء الأوكرانية عند الساعة 17:17، الطائرة كانت من طراز بوينج 777 واستمرت في الخدمة مدة 17 عاماً (من 17/7/1997 حتّى 17/7/2014).
أمّا في يوم 7/7  وعند الساعة 17:00 فقد تحطمّت مروحية عسكرية من طراز Mi 171 تابعة للجيش الفيتنامي، وكان على متنها 7 ركّاب.
في يوم 24/7 سقطت طائرة مدنية من طراز بوينج 717 وتحمل الرحلة رقم AH5017 تابعة للخطوط الجوية الجزائرية.
ولا ننسى حادثة الطيران الأشهر والأكثر إثارة للجدل، وهي فقدان الرحلة MH370 التابعة للخطوط الجوية الماليزية منذ 8 مارس من العام الماضي دون الوصول إلى أي دليل عن مكان وجودها حتى الآن.
26 – 8
يُنظر في الهند إلى العدد 26 على أنّه فأل شؤم وجالب للحظ السيء، ففي يوم 26 يناير 2001 وقع زلزال غوجارات والذي راح ضحيته أكثر من 20 ألف قتيل، وفي يوم 26 ديسمبر 2004 تسبّب التسونامي الذي حدث في المحيط الهندي بمقتل ما لا يقل عن 230 ألف شخص في جنوب وجنوب شرق آسيا.



في 26 يوليو 2008 وقعت عدة تفجيرات في مدينة أحمد أباد، تلاها عدة هجمات مسلّحة في مدينة مومباي يوم 26 نوفمبر من العام نفسه.
في الهند أيضاً تُعتبر الأرقام 2،6،8 سيئة الحظ وجالبة للنحس، لذا يتجنّب الكثير من الناس هناك عقد الاحتفالات ومراسم الزواج في تلك الأيام.
191
منذ بداية ستينيات القرن الماضي، تحطّمت 5 طائرات في حوادث منفصلة وجميعها تحمل الرقم 191.
الحادثة الأكثر دموية كانت سنة 1979 حين تحطمّت طائرة تابعة لشركة أميركان آيرلاينز ذات الرحلة رقم 191 في مطار شيكاغو أوهاير وتسبّبت بمقتل 273 شخصاً كانوا على متنها.
في 1967 سقطت طائرة تجريبية من طراز X-15 ممّا أدّى إلى مقتل طيارها، الطائرة كانت الرحلة 191.
في 1985 لقي 137 شخصاً حتفهم إثر سقوط طائرة تحمل الرقم 191 تابعة لشركة دلتا آيرلاينز في مطار دالاس فورت وورث.
أمّا الآن فإنّ شركتي أميريكان آيرلاينز ودلتا آيرلاينز لا ترقمان رحلاتهما بالرقم 191 على الإطلاق.
هل تعتقد بوجود أرقام جالبة للحظ السيء وأخرى للحظ الجيّد؟ أم أنّ كل ذلك هو مجرّد خرافات ونظريات وضعها أناس مجانين وعاشقون لنظريات المؤامرة؟!


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق