اخر المواضيع

الأحد، 28 ديسمبر، 2014

توقعات برج السرطان سنة 2015

توقعات برج السرطان سنة 2015

ابراج اليوم: توقعات برج السرطان سنة 2015

تبدو هذه السنة منجذباً الى نمط حياة روحاني فيه الكثير من الحدس والإلهام، لكنه يتناقض بشكل كبير مع المتطلبات اليومية الملقاة على عاتقك. الجمع بين هذين الاتجاهين قد يبدو صعباً ومصدراً للكثير من التعقيدات. لكنه، يمكن ان يكون مصدراً للأمل أكثر منه اليأس. أما التحدي الآخر الذي يواجهك، فهو الرغبة في مسامحة الآخرين ونيسان الماضي وما حمله من سوء تفاهم وخيبات أمل في العلاقة بينك وبين بعض الأشخاص. الهدف من هذا التحدي ليس فقط حلّ المشاكل المعلقة من هؤلاء. بل التخلص من نمط تفكير خاص يجعلك تراوح مكانك في دائرة مفرغة. كما أن التخلص من الماضي ضروري لتتمكن من إثبات جميع قدراتك التي تملكها. لا شك في ان رمي الشكوك جانباً ونسيان الذكريات السيئة، لن يكون بالأمر السهل، لذا امنح نفسك الوقت، واترك المجال لانفعالاتك لتعبّر عن نفسها، ثم اقلب الصفحة وحاول أن تعتاد على نوعية جديدة من المشاعر خالية من الأسى والضغينة. إنها سنة أفضل بكثير من سابقتها، وقد تشكّل منعطفاً في حياتك وتدعوك للحركة والعمل والمبادرة. 

تُقسم إلى مرحلتين: المرحلة الأولى، بين 1 كانون الثاني و11 آب ، حيث تواصل مسيرتك السابقة وتفكّر بالتغيير والانتقال إلى موقعٍ أفضل، أمّا المرحلة الثانية فتبدأ في منتصف شهر آب، إذ تتبدّل الأمور لمصلحتك، فيغمر الحظ هذه الدورة الجديدة، وتُفتح أمامك أبواب كانت مغلقة، وتقبل على تغييرٍ خلّاق يدفعك إلى أعلى المراتب ويحوّل قدرك إلى انتصارٍ كبير. وتحميك الأفلاك من الأعداء، إذا طرأت أية مشكلة. تصادفك أحداث مفاجئة تؤدي الى تغير في ظروفك، وتدفع بك في اتجاهات مختلفة، ولاسيما في فصل الصيف، ويمكن أن تحدث هذه التغيرات إما في ما خصّ الأمور البيتية، وإما الشراكة المهنية أو العائلية، وتتعلم من ذلك كيف يجب ان تتواصل مع الآخرين. المطلوب في هذه المرحلة الوضوح والنظام، فهما يجعلان التحولات المنتظرة، ولاسيما على صعيد العلاقات، أكثر مرونة وسهولة. 
تفاصيل الحياة اليومية تحتاج منك الى اهتمام كبير، فتكبّل بذلك أفكارك. كما ان ملايين الواجبات الصغيرة تبقيك منهمكاً ومشغولاً بالعمل الى حدّ يجعلك تقلق من تفويتك الكثير من الفرص. لكن من الضروري أن تبعد نفسك عن الروتين اليومي لتفتح ذهنك على أفكار واحتمالات جديدة، وذلك من خلال اقتطاع وقت هادئ لنفسك تشعر خلاله بأن الحياة يمكن أن تقدم اليك الكثير من الاحتمالات الممتعة. وقد يحدث ان تنهار أحد المثل التي كنت تسير وفقها في الماضي، وهذا لن يكون أمراً دراماتيكياً إذ قد تكون له جوانب إيجابية، تشعر في بعض الأوقات بأنك وصلت الى أقصى قدرتك على الاحتمال، فتنتابك رغبة في التهرب من كل شيء. وهنا لن يكون امراً دراماتيكياً إذ قد يكون له جوانب إيجابية. تشعر في بعض الأوقات بأنك وصلت الى أقصى قدرتك على الاحتمال. فتنتابك رغبة في التهرب من كل شيء وهنا يدق ناقوس الخطر معلناً الحاجة الى التغيير.


مهنيًّا
التطور المهني يبدو بطيئاً هذه السنة، ويحتاج منك الى اكتساب مهارات تقنية مفصلة. لكن قيامك بالمهام المطلوبة منك بمهارة، مع درجة عالية من الكفاءة والقدرة على التواصل بشكل فعّال مع المحيط، أمور يمكن أن تحوّل بعض الفرص الآنية والبسيطة الى فرص دائمة تضعك في ظروف أفضل لكنك سوف تواجه مرحلة صعبة في شهر نيسان أبريل تحتاج معها الى تقييم علاقاتك المهنية وإقامة اتصالات جدية مع أشخاص محترفين يعود تعاملك معهم عليك بفائدة كبيرة، وكذلك الانتباه الى المصروف لتتمكن من الحفاظ على الوضع القائم. التعاون مع بعض الزملاء القدامى يمكن ان يكون مفيداً، ولاسيما اذا كنت تبحث عن وظيفة جديدة، أو تحاول خوض تجارة أو عمل جديد. تزداد عليك المسؤوليات وتلقى على كاهلك التزامات كثيرة تتطلب منك بذل جهود خارقة. لكن عليك أن تحدّ قليلاً من اندفاعك. وان تنظر بواقعية أكبر الى قدراتك وطاقتك على العمل.


عاطفيًّا
تشهد هذه السنة تبدلاً في طبيعة العلاقات العاطفية التي تعيشها عادة. فالحدود التي كنت ترسمها لنفسك تجدها تزعزعت بسبب دخول أشخاص غير متوقعين حياتك. أو نشوء قصة عاطفية تقلب موازينك الحميمة. أفضل طريقة لت ستوعب ما يحدث معك وما تدخله هذه العلاقة في حياتك من فرح، أن تترك خيالك يقودك، وأن تدرك أن القيم الروحية يمكن أن تقودك الى درجة أسمى من التفاهم مع الحبيب. وتجعلكما تنظران معاً الى هدف مشترك. فالحب امر رائع، لكنه يحتاج الى خطط مستقبلية حتى يدوم. تبدو الأجواء هادئة حتى شهر تموز ، بحيث تنفتح أكثر من السابق على صداقاتٍ جديدة، وقد تلتقي بتوأم روحك، إذا كنت خالياً. إذا أردت أن تختار وقتاً للزواج، فافعل ذلك في فصل الصيف. قد يشير الفلك أيضاً إلى فرص عاطفيّة في مجال عملك كما مع بعض الأجانب. أما إذا كنت عازباً فتجد أنك تعرف جيداً ما تريد، ولديك الإرادة للتعبير صراحة عن احتياجاتك وتطلعاتك. وهذا ما يساعدك على الخروج من قوقعتك، وملاحقة أحلامك بشكل مباشر وفعّال.


مادياً
سنة مالية ضاغطة لا تعدك بالكثير، بل تفرض عليك قيوداً، وتحدّ من حريتك في الحركة أو الانفاق. لكن هذا لا يعني أنك ستمضي السنة محتاجاً، بل عليك ان تدرك كيف توازن بين مدخولك ومصروفك. وان تعرف أين تنفق مالك على نحو مفيد بدلاً من ان تبدده على أمور لا تعود عليك بالفائدة. وهذا الخيار هو الأفضل المتاح لك حالياً، إذ يبقى أفضل من الاضطرار الى الاقتراض من المصارف، أو زيادة ديونك. بعض الاستثمارات المالية قد يعود عليك بالفائدة، وكذلك بعض الشراكة مع الآخرين. عليك أن تبقي في ذهنك أن المثالية وحدها ليست كافية للنجاح، بل عليها أن تترافق مع بعض الأبحاث الجدية حول الخطوات التي يمكن أن تكون مربحة وتدرّ عليك اموالاً، فالاتكال على الحدس وحده أو على الرغبة في كسر الجمود القائم، لاعتماد خطوات معينة، يمكن ان يكون أمراً مكلفاً، ويؤدي الى الخسارة بدلاً من الربح. فدع عقلك وتحليك بالصبر يقودانك هذه السنة لتصل الى برّ الأمان المالي أيها السرطان.
عائلياً
تبحث عن الاستقرار والتوازن في محيطك العائلي، وتضع هذا كهدف أساسي لك هذه السنة. لكن للوصول الى هذا الهدف، عليك بالعودة الى الوراء لحلّ بعض الخلافات غير المنتهية او لتصويب مسارات في العلاقة بالعائلة وأفرادها كانت تتخذ منحى خاطئاً. لا بد للماضي من أن يتحرك، وينشأ نتيجة ذلك صراع بين رغبتك في الابتعاد وترك كل شيء على حاله، وبين حاجتك الى مواجهة هذه الأمور للتخلص منها الى الأبد. لا توجد طريقة محددة لمواجهة تداخل الانفعالات التي تحتاجك، لكن ما دمت تعمل على حل المشاكل بدلاً من محاولة تجاهلها، يمكنك ان تثق بأنك في الطريق الصحيح.
تجد في بعض الأوقات ان السفر هو وسيلتك للابتعاد عن هذا الصخب العائلي، وقد يكون من المفيد لك القيام بذلك، حتى وان لم يكن لديك هدف واضح للوجهة التي تود أن تقصدها. المهم ان تستغل هذ الفرصة للخوض في اعماقك لإيجاد الدافع الحقيقي الذي يدفعك الى انهاء مفاعيل الماضي.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق